برنامج صيفي نوعي يستهدف طلاب المرحلة الثانوية، ويهدف إلى إعداد جيل واعٍ بذاته ومستقبله، وقادر على اتخاذ قراراته الأكاديمية والمهنية بثقة، ومؤمن بدوره في خدمة مجتمعه وصناعة أثر إيجابي مستدام، يجمع البرنامج بين التهيئة الجامعية، وتنمية المهارات الشخصية والقيادية، وتعزيز القيم الإنسانية، واستشراف المستقبل، من خلال مسارات تدريبية وتجارب تفاعلية يقدمها مختصون وأكاديميون وممارسون من مختلف القطاعات.
يأتي برنامج “بوصلة المستقبل” انطلاقاً من إيمان مؤسسة الملك عبدالله الإنسانية بأهمية الاستثمار في الشباب وتمكينهم من المهارات والمعارف والقيم التي تسهم في بناء مستقبلهم الأكاديمي والمهني، وتعزز دورهم في خدمة مجتمعهم ووطنهم. ويُعد البرنامج فرصة نوعية لتهيئة طلاب المرحلة الثانوية للمرحلة الجامعية، وتنمية شخصياتهم القيادية والإنسانية، وإكسابهم المهارات اللازمة لمواكبة متغيرات المستقبل وصناعة أثر إيجابي مستدام.
ومن خلال مساراته المتنوعة وتجربته التفاعلية، يسعى البرنامج إلى إعداد جيل واعٍ بطموحاته وإمكاناته، ومؤثر في محيطه، وقادر على المساهمة الفاعلة في تحقيق التنمية وبناء مستقبل أكثر إشراقاً.
وعليه، سيُقدم البرنامج تجربة تعليمية متميزة تمتد على مدار أربعة أيام لكل مسار، حيث جرى تخصيص يومين للطلاب ويومين للطالبات، وذلك في الفترة المسائية من الساعة الرابعة وحتى الثامنة مساءً؛ لضمان بيئة تعليمية مرنة وتفاعلية تتيح لجميع المشاركين والمشاركات تحقيق أقصى استفادة من مخرجات البرنامج.
طلاب وطالبات المرحلة الثانوية الراغبين في الاستعداد للمرحلة الجامعية واكتشاف تخصصاتهم ومساراتهم المهنية المستقبلية.
كما تخاطب الطلاب المهتمين بتنمية مهاراتهم القيادية والشخصية، وتعزيز وعيهم بدورهم في خدمة المجتمع وصناعة أثر إيجابي مستدام.
توفير تجربة صيفية ملهمة تسهم في تمكين طلاب المرحلة الثانوية من الاستعداد للحياة الجامعية، وبناء الشخصية القيادية، وتعزيز قيم العطاء والمسؤولية الاجتماعية.
تتم آلية التسجيل من خلال اختيار المسار المناسب، ثم تعبئة نموذج التسجيل بالبيانات المطلوبة وإرسال الطلب إلكترونيًا.
بعد استلام الطلب، يتم مراجعته من قبل فريق البرنامج والتواصل مع المستفيد للإشعار بالقبول واكمال المتطلبات.
يأخذ هذا المسار الطلاب في رحلة انتقالية من البيئة المدرسية إلى الحياة الجامعية، ويمنحهم فهماً أعمق لطبيعة الدراسة الأكاديمية، ويعزز مهارات التعلم الذاتي والانضباط والتخطيط الفعال، بما يمكنهم من بدء رحلتهم الجامعية بثقة واستعداد.
يهدف إلى مساعدة الطلاب على استكشاف قدراتهم وميولهم واهتماماتهم، والتعرف على التخصصات الجامعية والفرص المهنية المستقبلية، بما يسهم في بناء تصور واضح لمساراتهم الأكاديمية والمهنية ويعزز قدرتهم على اتخاذ قرارات مستقبلية مدروسة.
يركز هذا المســار على بناء شخصية متوازنة وواعية، من خــلال تنمية المهـــارات القيادية وتعزيز قـــيم المسؤوليــة والمبادرة والتعاون والاحتـــرام، وترسيـــخ مفهـــوم التأثير الإيجابي في المجتمع، بما يسهـــم في إعـــداد جيل قادر على القيادة والعطـــاء.
يُعرّف الطلاب بأهمية العمل التطوعي ودوره في التنمية المجتمعية، ويمنحهم الفرصة لفهم احتياجات المجتمع وتصميم مبادرات نوعية تسهم في معالجتها، مع التركيز على استدامة الأثر وتعزيز ثقافة العطاء والمسؤولية المجتمعية.
يستكشف هذا المسار المهارات التي يحتاجها الشباب للنجاح في عالم سريع التغير، من خلال تنمية التفكير النقدي والإبداعي، وتعزيز ثقافة الابتكار، والتعرف على التقنيات الحديثة والفرص المستقبلية، بما يمكنهم من التكيف مع المتغيرات وصناعة الفرص.
No Result
يقام البرنامج حضورياً في مقر مؤسسة الملك عبدالله الإنسانية بمدينة الرياض.
يبدأ البرنامج يوم الأحد 12 يوليو 2026م، ويستمر لمدة 20 يوماً تدريبياً وفق الجدول الزمني لكل مسار، من الساعة 4:00 مساءً حتى 8:00 مساءً، ومدة كل مسار أربعة أيام تدريبية، بواقع يومين للطلاب ويومين للطالبات.
نعم، البرنامج مجاني بالكامل للمشاركين المقبولين.
لا، يحق لكل طالب أو طالبة التسجيل في مسار تدريبي واحد فقط.
تعبئة نموذج التسجيل لا تعني القبول النهائي، وتخضع الطلبات للمفاضلة وفق الضوابط والمعايير المعتمدة والطاقة الاستيعابية، وسيتم التواصل مع المقبولين عبر رقم الجوال أو البريد الإلكتروني المسجل في نموذج التسجيل.
نعم، يلتزم المشارك بحضور جميع أيام المسار التدريبي لتحقيق الاستفادة الكاملة، وتُمنح شهادة حضور للمشاركين الذين يلتزمون بمتطلبات البرنامج والحضور لكل الأيام.
قم بالتسجيل بالقائمة البريدية لتبقى على اطلاعٍ دائم بآخر أخبار مؤسسة الملك عبدالله الإنسانية. نحن عادة لا نرسل أكثر من نشرتين بالشهر. وبإمكانك إلغاء الاشتراك بالقائمة البريدية عبر الرابط الموضح بآخر كل رسالةٍ تصلك من طرفنا ولن نقوم بعدها بإرسال المزيد من النشرات. كما أنه لن يتم مشاركة بريدك الإلكتروني مع أي جهة خارجية أو استعماله لغرض آخر.