الرياض – وقّعت مؤسسة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود العالمية للأعمال الإنسانية ومركز الملك عبدالله العالمي للأبحاث الطبية (كيمارك) أربع اتفاقيات تعاون لدعم عدد من المشاريع البحثية الاستراتيجية في التقنية الحيوية، وذلك خلال النسخة الرابعة من قمة الرياض العالمية للتقنية الحيوية الطبية 2026، التي تنظمها وزارة الحرس الوطني برعاية كريمة من سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء (حفظه الله)، وبحضور صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن بندر وزير الحرس الوطني.
ومثّل المؤسسة في توقيع الاتفاقيات الرئيس التنفيذي الدكتور عبدالعزيز بن فهد العنقري، فيما مثّل (كيمارك) معالي الأستاذ الدكتور بندر بن عبدالمحسن القناوي، المدير العام التنفيذي للشؤون الصحية بوزارة الحرس الوطني.
وتشمل الاتفاقيات دعم أبحاث ومشاريع في مجالات الأورام، والعلاجات المناعية، والأمراض العصبية، ومضاعفات ضربات الشمس، بما يعزز تطوير التقنيات الطبية، ويدعم الدراسات البحثية وما قبل السريرية والسريرية، ويسرّع انتقال المشاريع الواعدة نحو مراحل تطويرية أكثر نضجًا.
كما تستهدف الاتفاقيات تعزيز القدرات الوطنية والشراكات البحثية ونقل المعرفة في مجالات التقنية الحيوية المتقدمة، إلى جانب دعم تحويل المخرجات البحثية إلى تطبيقات صحية قابلة للتطوير، بما يدعم مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للتقنية الحيوية.
ويأتي توقيع هذه الاتفاقيات في ظل ما يحظى به قطاع البحث والابتكار والتقنية الحيوية من دعم القيادة الرشيدة، وبدعم ومتابعة صاحب السمو الملكي الأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز، رئيس مجلس أمناء المؤسسة (حفظه الله)، بما يعزز توظيف البحث العلمي والابتكار في تطوير حلول صحية تخدم الإنسان والمجتمع.
وتعكس هذه الشراكة توجه المؤسسة نحو دعم المبادرات البحثية ذات الأثر التنموي، وتعزيز التكامل مع الجهات الوطنية المتخصصة؛ للإسهام في بناء منظومة بحثية مستدامة وتنمية القدرات الوطنية في مجالات التقنية الحيوية المتقدمة.


